نشوان بن سعيد الحميري

1512

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ل [ الحافِل ] : ضَرْعٌ حافل : أي ممتلئ لبناً ، وشاةٌ حافل : إِذا احتفل لبنُها في ضرعها : أي اجتمع وكثر . و ، ي [ الحافي ] : خلاف الناعل ، ومنه الحاف ابن قضاعة ، وهو تخفيف الحافي . * * * و [ فاعلة ] ، بالهاء ر [ الحافرة ] : بَدْءُ الأمر ، قال اللّه تعالى أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ « 1 » . أي : قالوا : أَ نُرَدُّ أحياءً بعد الموت ؟ قال الشاعر « 2 » : أحافِرَةً على صَلَعٍ وشَيْبٍ * معاذَ اللّهِ من سفهٍ وعارِ أي : أرجوعاً إِلى أول الشباب ؟ وقيل : الحافرة في تفسير الآية : يعني الأرض المحفورة ، كقوله : عِيشَةٍ راضِيَةٍ * « 3 » أي : أَ نُرَدُّ أحياءً ثم نموت فنُقبر في الأرض ؟ ويقال : رجع على حافِرَتِهِ أي الطريق الذي جاء منه . ورجع الشيخُ على حافِرَتِهِ : إِذا هَرِمَ . وقولهم : النقد عند الحافرة : أي عند أول كلمة بين المتبايعين . وقيل : معناه : أن لا يزول حافر الفرس حتى تنقدني ، لأنه لا يُباع نُسْأَةً ، لكرامته ، ثم كثر حتى قيل في غير الحافر . ش [ الحافشة ] : واحدة الحوافش ، وهي

--> ( 1 ) النازعات : 79 / 10 . ( 2 ) البيت بلا نسبة في الصحاح واللسان والتاج ( حفر ) وفي اللسان من إِنشاد ابن الأعرابي . ( 3 ) الحاقة : 69 / 21 وتمامها فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ، فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ ، والقارعة ( 7 ) : وتمامها فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ، فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ » ؛ وانظر في الآيتين تأويل مشكل الحديث : ( 296 ) .